تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي بلاد صعدة (1) معادن الحديد ، يدخله أهل البادية ترابا إلى مدينة صعدة ، ويخلص فيها ، والكثير منه في بلاد بني جماعة (2)، وأجود ما كان من بلاد باقم (3) معدن الهندوان (4) والمرقيشيا في الشام (5) (أي الشمال) كثير موجود.

وفي قلعة وادي ظهر (6) معدن حديد ومعدن فضة ، قال الهمداني في كتابه هذا : كان بنو يعفر يحملون الفضة من شبام (7) سحم إلى صنعاء ،

وقال ياقوت : صعدة مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء ستون فرسخا ، وبينه وبين خيوان ستة عشر فرسخا ، قال الحسن بن محمد المهلبي : صعدة مدينة عامرة آهلة ، يقصدها التجار من كل بلد ، وبها مدابغ الأدم وجلود البقر ، التي للنعال ، وهي خصبة ، كثيرة الخير ، وهي في الإقليم الثاني ، عرضها ست عشرة درجة ، وارتفاعها وجميع وجوه المال مئة ألف دينار.

Rihla Hijaziyya · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Rihla Hijaziyyaص ٣٣٩