تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها العقيق الذي جاء فيه (إنك بواد مبارك) هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة.

ومنها عقيق اليمامة لبني عقيل ، وفيه يقول ابن حمير (بضم فتشديد) العقيلي :

يريد العقيق ابن المهير ورهطه    ودون العقيق الموت وردا أحمرا

وكيف تريدون العقيق ودونه    بنو المحصنات اللابسات السنورا

ومنها : العقيق ماء لبني جعدة وجرم ، تخاصموا فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقضى به لبني جرم.

ومنها : عقيق البصرة : وهو واد ممايلي سفوان.

ومنها : عقيق آخر يدفع سيله في غوري تهامة ، وهو الذي ذكره الشافعي رضياللهعنه فقال : لو أهلوا من العقيق كان أحب إلي (يريد أهل العراق ، الذين من عادتهم أن يهلوا من ذات عرق).

ومنها : عقيق تمرة : قرب تبالة وبيشة ، وقيل : عقيق تمرة هو عقيق اليمامة.

والعقيق واد لبني كلاب ، نسبه إلى اليمن ، لأن أرض هوازن في نجد ممايلي اليمن ، وأرض غطفان في نجد ممايلي الشام ، وإياه عنى الفرزدق بقوله :

ألم تر أني يوم جو سويقة    بكيت ، فنادتني هنيدة : ماليا؟

فقلت لها : إن البكاء لراحة    به يشتفي من ظن أن لا تلاقيا

قفي ودعينا يا هنيد ، فإنني    أرى الركب قد ساموا العقيق اليمانيا

انتهى ملخصا من «معجم البلدان».

وسيد الأعقة كلها عقيق المدينة المنورة ، وهو الذي يدور ذكره على ألسنة الشعراء ، وإذا قيل العقيق وحاجر اشتد الشوق ، وسالت الدموع من المحاجر ، وقد تنزهت فيه ، ونشقت طيب هوائه ، ورشفت من عذب

Rihla Hijaziyya · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Rihla Hijaziyyaص ٢٩٧