فارتدّ نحو القلب يغسله بما
فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا
تغفر فإن جريمتي لا تُغتفر
واستل خنجره ليطعن قلبه
طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم كُف يدا، و لا
تطعن فؤادي مرتين على الأثر (1)
***
(1) نقلاً من خطر التبرج والاختلاط (عبد الباقي رمضون) ص (134 - 135).
صفحات مشرقة من سيرة الأم المسلمة · الصفحة ٤٥