وينصرف معها) (1).
(ولما مات دُرٌّ - وكان من الأولياء- قال أبوه عمر ابن در: (اللهم إني قد غفرت له ما قصر فيه من واجب حقي، فاغفر له ما قصر فيه من واجب حقك) فقيل له: (كيف كانت عشرته معك؟) قال: (ما مشي معي قط في ليل إلا كان أمامي، ولا مشي معي في نهار إلا كان ورائي، ولا ارتقى قط سقفا كنت تحته) (2).
وقال عامر بن عبد الله بن الزبير: (مات أبي، فما سألت الله - حولا - إلا العفو عنه) (3).
وكان عروة بن الزبير يقول في صلاته - وهو ساجد - (اللهم اغفر للزبير بن العوام، وأسماء بنت أبي بكر) يعني والديه رضي الله عنهما (4).
وكان أبو يوسف الفقيه يقول عقيب صلاته: (اللهم اغفر لأبوي، ولأبي حنيفة) (5).
(1) السابق (3/ 188 - 189).
(2) بر الوالدين، للطرطوشي ص (76).
(3) عيون الأخبار (3/ 98).
(4) بر الوالدين، للطرطوشي ص (77).
(5) السابق.