* (وروي عن أبي عمر رضي الله عنهما أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا رسول الله، إني أصبت ذنباً عظيما، فهل لي من توبة؟، فقال: هل لك من أم؟ قال لا، قال: «فهل لك من خالة؟» قال نعم، قال: «فبرها» (1).
*قال البغوي: [وقد صح عن البراء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «الخالة بمنزلة الأم» (2).
*وقال مكحول: (بر الوالدين كفارة للكبائر، ولا يزال الرجل قادراً على البر ما دام في فصيلته من هو أكبر منه)] (3)
*وعن عطاء بن يسار عن ابن عباس: (أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها
(1) رواه الترمذي رقم (1905) في البر والصلة: باب بر الخالة، مرسلاً، ومسنداً، وقال: (إن المرسل أصح) وأما المتصل فصححه ابن حبان (2022 - موارد) والحاكم (4/ 155) بلفظ (والدان) وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبي، ورواه الإمام أحمد (2/ 14) واللالكائي رقم (1968).
(2) رواه الترمذي رقم (1905) في البر والصلة: باب بر الخالة، وقال: (هذا حديث صحيح) والحديث رواه في قصة طويلة البخاري (7/ 385 - 391) في المغازي: باب عمرة القضاء وفي الحج. والصلح، والجهاد، ومسلم رقم (1783) في الجهاد: باب صلح الحديبية في الحديبية.
(3) (شرح السنة) (13/ 13).