تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بطب ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها» (1).

وذكر أبو عمر بن عبد البر رحمه الله: «أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر» (2).

وروي عن ابن شهاب قال: حدثنا القاسم بن محمد: أن معاوية دخل على عائشة، فكلمها، فقال: فلما قام معاوية، اتكأ على يد مولاها ذكوان، فقال: «والله، ما سمعت قط أبلغ من عائشة، ليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (3).

وعن موسى بن طلحة قال: «ما رأيت أحد أفصح من عائشة» (4).

وعن هشام عن أبيه قال: «ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتًا أو أكثر» (5).

وعن أبي الزناد قال: (ما رأيت أحدًا أروى لشعر من عروة، فقيل له: «ما أرواك!»، فقال: «ما روايتي في رواية عائشة؟ ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرًا») (6).

وروي عن ابن سيرين عن الأحنف قال: «سمعت

(1) «الإصابة» (8/ 18).

(2) انظر: «الاستيعاب» (4/ 1881) وما بعده.

(3) «سير أعلام النبلاء» (2/ 183).

(4) رواه الترمذي (3884)، وقال: «حسن صحيح غريب».

(5) «سير أعلام النبلاء» (2/ 189).

(6) «الإصابة» (8/ 18).

صفحات مشرقة من سيرة العالمات المسلمات · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفحات مشرقة من سيرة العالمات المسلماتص ١٥