تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و من ثم نقلته إلى مصر و هي مشهورة في كتب التاريخ ثم رحلته بعد ذلك إلى حرم الله الآمن إلى مكة المكرمة لكي يستودع الله سبحانه زوجه و طفله و يعاود التحرك بين الأرض التي بارك الله فيها للعالمين و بين الأرض المقدسة ليقوم بفرض الله عليه إقامة هذا الدين دين الإسلام حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كلّه لله ...

إذن الإمامة على أرض فلسطين منذ عهد آدم عليه السلام مروراً بعهد الأنبياء و الرسل و منهم نوح و هود و صالح و إبراهيم و إسحق و يعقوب و داود و سليمان و زكريا و يحيى و عيسى كانت الإمامة دواماً للإسلام و لأمة الإسلام رغم وقوع هذه الأرض أحياناً في قبضة الاحتلال الأجنبي و القاعدة الشرعية كل أرض افتتحها المسلمون تصبح أرضاً إسلامية و إن عدا عليها الأعداء حتى يسعى المسلمون إلى تحريرها من قبضة أعداء الإسلام .

إن المصادر اليهودية التي تعرض لتاريخ اليهود على أرض فلسطين و التي زوّرها كتاب التوراة و الإنجيل و عاون على تزويرها المستشرقون و من سار على نهجهم تصمت عن تاريخ بيت المقدس منذ عهد آدم عليه السلام و تبدأ تاريخ فلسطين منذ عهد إبراهيم عليه السلام و هذه مغالطة على جانب كبير من الأهمية لآن السؤال الذي يطرح نفسه فلسطين منذ عهد آدم عليه السلام كانت في كنف من ؟! و لمن كانت الإمامة على أرض فلسطين ؟

في المصادر اليهودية في التلمود و التوراة و الإنجيل في التاريخ تصمت هذه المصادر العبرانية عن هذه الفترة تماماً ، و شاءت إرادة الله أن تكشف المصادر الإسلامية عن حقيقة تاريخ هذه الحقبة ما بين آدم و إبراهيم عليهم السلام و التي كانت الإمامة فيها على الدوام للأئمة المسلمين ..

(صفحات مجهولة من تاريخ بيت المقدس) · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(صفحات مجهولة من تاريخ بيت المقدس)ص ٩