تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله سبحانه و تعالى هو الذي بارك بيت المقدس و ما حوله ، آدم عليه السلام هو الذي وضع أساس المسجد الأقصى بعد المسجد الحرام بأربعين سنة كما ورد في كتاب الله عز و جلّ ، و كما ورد في كتب التفسير الجامع لأحكام القرآن ، و أيضاً تفسير القرآن العظيم ، و ما ورد في حديث النبي محمد صلى الله عليه و سلم حينما سأله أبو ذر الغفاري قال : ((سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أول مسجد وُضع على الأرض قال المسجد الحرام ، قلت : ثم أي ؟ ، قال المسجد الأقصى قلت : كم بينهما ؟ ، قال : أربعون عاماً ثم لك الأرض مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصلِّ)) أو كما قال صلى الله عليه و سلم ..

و كما أخرج النسائي بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن الرسول صلى الله عليه و سلم أن سليمان بن داود عليه السلام لما دنا بيت المقدس قام بالتجديد و التوسعة و الترميم ، لمّا بنى بيت المقدس سأل الله خلالاً ثلاثة ، حكماً يصادف حكمة فأوتيه ، و ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده فأوتيه و سأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهز إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه فأوتيه) أو كما قال صلى الله عليه و سلم ..

(صفحات مجهولة من تاريخ بيت المقدس) · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(صفحات مجهولة من تاريخ بيت المقدس)ص ٥