على أيوب عليه السلام قال تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: 44].
سابعًا: أنه أخبر أن ملائكته يدخلون الجنة فيسلمون على المؤمنين في الجنة لصبرهم قال تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: 23، 24].
ثامنًا: أنه جعل الصبر عونًا، وأمر بالاستعانة به في كل نازلة تنزل بالعبد، قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45].
صفحات من الصبر · الصفحة ١٣