وقيل : الفَلَحُ : شَقٌّ في وَسطها دون العَلَم . وقيل هو تَشقُّقٌ في الشَّفةِ واسترخاءٌ وضِخَم كما يُصِيب شِفَاهَ الزِّنْج رَجُلٌ أَفْلحُ وامرأَةٌ فلْحاءُ . وفي التهذيب : الفَلَح : شَقٌّ في الشَّفة السُّفْلَى فإِذا كَان في العُلْيَا فهو عَلَمٌ . والفَلاَّح : المَلاّح وهو الذي يَخدُمُ السُّفنَ . وَفَلحَ الأَرْضَ للزِّراعة يَفْلَحها فَلْحاً إِذا شَقَّها للحَرْث . و الفَلاّح : الأَكَّار لأَنّه يَفلَحُ الأَرْضَ أَي يَشقُّها وحرْفتُه الفِلاَحة . وفي الأَساس : وأَحْسَبُك من فَلاَّحَة اليمن وهم الأَكَرَة لأَنّهم يَفلحون الأَرضَ أَي يَشقّونها . و الفَلاّح : المُكَارِى تشبيهاً بالأَكّار ومنه قولُ عَمْرِو بِن أَحمرَ الباهلّي :
لهَا رِطْلٌ تكيِلُ الزَّيتَ فيه ... وفَلاَّحٌ يَسوقُ لها حِمَارَا
كذا في التهذيب . وقال اللّه تعالى " قدْ أَفلَحَ المؤمنون " أَي أُصِيرُوا إِلى الفَلاَح . قال الأَزهرِيّ : وإِنَّمَا قيل لأَهل الجَنّةِ مُفْلِحُونَ لفَوْزِهم ببَقاءِ الأَبدِ . وقال أَبو إِسحاق في قوله عزّ وجلّ " أُولئك هم المفلحون " يُقَال لكلّ مَن أَصابَ خَيْراً مُفلِحٌ . وقول عَبِيد :