تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل دعوى بألوهية أحد مع الله , فهي دعوى ليس معها برهان . لا من الدلائل الكونية , ولا من منطق الفطرة , ولا من حجة العقل . وحساب مدعيها عند ربه , والعاقبة معروفة: (إنه لا يفلح الكافرون) . . سنة نافذة لا تتخلف , كما أن الفلاح للمؤمنين طرف من الناموس الكبير .وكل ما يراه الناس على الكافرين من نعمة ومتاع , وقوة وسلطان , في بعض الأحيان , فليس فلاحا في ميزان القيم الحقيقية . إنما هو فتنة واستدراج , ينتهي بالوبال في الدنيا . فإن ذهب بعضهم ناجين في الدنيا , فهناك في الآخرة يتم الحساب . والآخرة هي الشوط الأخير في مراحل النشأة , وليست شيئا منفصلا في تقدير الله وتدبيره . ومن ثم هي ضرورة لا بد منها في النظرة البعيدة .

==================

صفات المفلحين في القرآن والسنة · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفات المفلحين في القرآن والسنةص ٢٧٦