تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَمَّا الأُذُنُ فَقِمَعٌ ،لا تسمعُ إلا ما يرضي الله تعالى . قال تعالى : ﴿ إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) [الحاقة/11-13] ﴾

إِنَّا لَمَّا طَغَى المَاءُ ، وَتَزَايَدَ ارْتِفَاعُهُ ، فِي عَهْدِ نُوحٍ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، حَمَلْنَا نُوحاً وَمَنْ مَعَهُ مِنْ آبَائِكُمُ المُؤْمِنِينَ الأَوَّلِينَ فِي السَّفِينَةِ ، لِنُنَجِّيَهُمْ مِنَ الغَرَقِ الذِي قَضَيْنَا بِأَنْ يَكُونَ عِقَاباً لِلْمُكَذِّبِينَ الكَافِرِينَ . لِنَجْعَلَ إِغْرَاقَ الكَافِرِينَ ، وَإِنْجَاءَ المُؤْمِنِينَ بِالسَّفِينَةِ ، عِبْرَةً لِمَنْ يَعْتَبِرُ ، وَعِظَةً لِكُلِّ مَنْ لَهُ أُذُنٌ تَسْمَعُ وَتَعِي مَا تَسْمَعُ .

وَالْعَيْنُ مُقِرَّةٌ بِمَا يُوعِى الْقَلْبُ من خير وطمأنينة .

وَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ جَعَلَ قَلْبَهُ وَاعِياً للخير دون الشرِّ ، قال تعالى : ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (11) سورة التغابن

صفات المفلحين في القرآن والسنة · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفات المفلحين في القرآن والسنةص ٢١١