تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قربة (1) ـ من جلد ـ، ومن إداوة (2) ـ من جلد ـ، ومن قدح (3) ـ من خشب ـ، ومن سطيحة ـ من جلد ـ (4).

الماء الذي يُتوضأ به

وأباح الوضوء بماء البحر، وقال:» هو الطهور ماؤه الحل ميتته «(5).

(1) انظر البخاري (138) ذكر أنه» توضأ من شنٍ معلّق «والشن: القربة العتيقة، وقال ابن حجر في الفتح (1/ 288): قوله معلَّق، ذكَّر على إرادة الجلد.

(2) انظر البخاري (203) والإداوة: إناء صغير من جلد.

(3) البخاري (باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة) قال الحافظ (1/ 361): القدح أكثر ما يكون من الخشب مع ضيق فمه.

(4) انظر صحيح سنن النسائي (280) والسطيحة: مزَّادة يحفظ فيها الماء، وتكون من جلدين يسطح أحدهما على الآخر ثم يجمع بينهما بالغراء ثم تخيط. (انظر: حاشية صحيح سنن النسائي 1/ 19).

(5) صحيح سنن أبي داود (76) وصحيح سنن النسائي (58) وصحيح سنن ابن ماجه (310).

صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلمص ١٤