عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقنت وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت وصليت خلف عمر فلم يقنت. وصليت خلف عثمان فلم يقنت. وصليت خلف علي فلم يقنت.
* * *
صفة صلاة المريض
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: "صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فصل على جنبك فإن لم تستطع فمستلقياً". [البخاري- مسلم- أبو داود- ابن ماجه].
إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائماً، صلى قاعداً. وإذا عجز عن القعود، صلى على جنبه. وإذا عجز، صلى مستلقياً على قفاه ماداً رجليه إلى القبلة، ولا يترك الصلاة أبداً ما دام حياً.
عن أنس قال: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس فخدش أو فجُحِش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده. فحضرت الصلاة، فصلى قاعداً فصلينا قعوداً وقال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. [البخاري].
عن عمران قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: "من صلى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد". [البخاري- أبو داود].
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين أنها أخبرته أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسن فكان يقرأ قاعداً حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحواً من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع. [البخاري- أبو داود].
هذا ما تيسر، وأسأل الله أن ينفع به الأمة إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه.
الخطيب الإدريسي