عن خارجة بن حذافة أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله ٌقد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر، فصلوها فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر". [الترمذي- أبو داود- ابن ماجه].
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره". [ابن ماجه- الترمذي- أبو داود- الدارقطني].
عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الوتر حق واجب فمن شاء أوتر بثلاث فليوتر، ومن شاء أن يوتر بواحدة فليوتر بواحدة". [النسائي- الدارقطني وصححه].
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا توتروا بثلاث أوتروا بخمس أو سبع ولا تشبهوا بصلاة المغرب". [ابن حبان- الطحاوي- الحاكم- البيهقي- الدارقطني وصححه].
(يعني إذا كان ثلاث ركعات يفصل بين الركعتين بالتسليم ثم يصلي واحدة أما إذا كانت أكثر فهي مثنى مثنى).
عن ابن عمر أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر فقال: "أفصل بين الواحدة و الثنتين بالسلام" [ابن أبي شيبة].
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته. [مالك والشافعي].
عن أبي مليكة قال: قال رجل لابن عباس: ألا تعجب من معاوية إنه يوتر بركعة، قال: أحسن إنه فقيه. [البيهقي –عبد الرزاق –ابن أبي شيبة- الطحاوي- الدارقطني وصححه].
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون ويقرأ في الوتر (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ). [الترمذي- أبو داود- ابن ماجه- أحمد- البيهقي- الطحاوي- ابن حبان- الحاكم- الدارقطني].
عن سعيد بن يسار قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ قلت: خشيت الفجر فنزلت