تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً وإننا نفعل كما رأينا محمداً يفعل. [النسائي- البيهقي].

عن أنس بن مالك قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع، قلت: كم أقام بمكة قال: "عشراً". البخاري- مسلم- النسائي- الترمذي- ابن ماجه].

(ويجوز القصر مع جمع التقديم كما يجوز التقصير مع جمع التأخير أي يقدم صلاة العصر فيصليها مع صلاة الظهر بأذان واحد وإقامتين وكذلك يجوز تقديم صلاة العشاء مع وقت صلاة المغرب كما يجوز جمع التأخير أي يجمع صلاة الظهر فيصليها مع العصر كذلك يجمع صلاة المغرب فيصليها في وقت العشاء).

عن معاذ بن جبل قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس آخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليها جميعاً وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم سار وكان يفعل مثل ذلك في المغرب والعشاء. [أبو داود- الترمذي- الدارقطني بإسناد صحيح].

(ومدة التقصير غير محددة ما دام المسافر لم ينته من غرض سفره ولم ينو الإقامة).

عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يوماً يقصر، فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا. [البخاري- أبو داود- الترمذي].

عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة. [أبو داود- ابن حبان].

عن نافع، أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة وقد حال الثلج بينه وبين الدخول. [ابن حبان- الدارقطني بإسناد صحيح].

(ويتم المسافر صلاته إذا صلى خلف إمام مقيم وإذا صلى منفرداً قصّر، أما إذا صلى المقيم خلف المسافر فإنه يتم صلاته بعد سلام الإمام المسافر).

عن سلمة قال: كنا مع ابن عباس بمكة فقلت: إنا كنا معكم صلينا أربعاً وإذا رجعنا إلى رحلنا صلينا ركعتين قال: تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم. [النسائي بإسناد صحيح].

صفة الصلاة في الكتاب والسنة · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة الصلاة في الكتاب والسنةص ٣٦