عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: "رب اغفر لي". [النسائي- ابن ماجه واللفظ له].
* الجلسة الخفيفة بعد الرفع من السجدة الثانية قبل القيام للركعة الثانية أو الرابعة:
عن مالك بن الحويرث الليثي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فكان إذا كان في الركعة الأولى أو الثالثة لم ينهض حتى يستوي قاعداً. [البخاري- الترمذي- النسائي- ابن ماجة- ابن خزيمة- الدارقطني وصححه].
* كيفية النهوض إلى الركعة:
عن أبي قلابة قال: جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، قال أيوب: فقلت لأبي قلابة وكيف كانت صلاته قال: مثل صلاة شيخنا هذا –يعني عمر بن سلمة- قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير إذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام. [البخاري].
عن الأزرق بن قيس قال: رأيت عبد الله بن عمر وهو يعجن في الصلاة يعتمد على يديه إذا قام، فقلت: ما هذا يا أبا عبد الرحمن؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجن في الصلاة –يعني يعتمد-. [الطبراني- وصححه الألباني].
(يعني إذا قام إلى الركعة اعتمد على يديه كما يفعل الذي يعجن العجين).
* * *
التشهد الأول
* صفة الجلوس في التشهد الأول:
عن وائل بن حجر قال: قدمت المدينة قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جلس –يعني للتشهد- افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى- يعني على فخذه اليسرى- ونصب اليمنى. [أبو داود- الترمذي واللفظ له].