تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نشاط الجسم: وهذا يفرضه أدب اللقاء مع الله، وهو تبع لحضور القلب مع الله في الصلاة، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلَّى وهو ناعس لعلَّه يذهب فيستغفر فيسب نفسه»، هذا في النافلة من قيام ليل، ونحوه، أما الفريضة فتحتاج إلى مجاهدة للنفس، وتربية إيمانية صادقة مع الله.

الابتعاد عن الأمكنة التي لا تحضرها الملائكة: وأفضل الأماكن هي المساجد، ولذا حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على حضور الجماعات في المساجد، بل صلاة الجماعة واجبة على الرجال.

الابتعاد عن كل ما يشغل عن الصلاة: من صوت، أو صورة، أو زخرفة ونقش، أو حر شديد، أو برد شديد، ونحوها ما أمكن.

كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «لا يصلين أحدكم بحضرة طعام ولا هو يدافع الأخبثان».

كراهية الصلاة وهو حاقن أو حاقب؛ للحديث السابق.

كراهية النظر إلى ما يلهي المصلي: لما ثبت في صحيح البخاري عن أنس قال: كان قِرامٌ لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : «أميطي عنَّا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تَعرض لي في صلاتي».

يستحب للمصلي الصلاة إلى سُترة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إذا صلَّى أحدكم إلى سُترة فليدنُ منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته» [رواه أبو داود]، والسُّنَّة في الدنو من السترة أن يكون بينهُ وبين السترة ثلاثة أذرع، وبينها وبين موضع سجوده ممرُّ شاه كما ورد في الأحاديث الصحيحة. [انظر كلام ابن حجر رحمه الله في فتح الباري 1/574-579].

تطويل القراءة يساعد على الخشوع في الصلاة، ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أي الصلاة أفضل؟ قال: «طول القنوت».

طريقك إلى الخشوع · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريقك إلى الخشوعص ٥