تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم ارضى عن الأنصار وأبناء الأنصار اللهم اجعل محبة الأنصار مغروسة في قلوبنا واجعلنا خير خلف لخير سلف والحمد لله رب العالمين

ختام المحاضرة

أسلم سعد بن معاذ رضي الله عنه وعمره ثلاثون عاماً وصحب رسول الله وعمره اثني وثلاثون عاما ًواستشهد وعمره سبعة وثلاثون عاماً فكانت السبع سنوات التي قضى هذا الصحابي الجليل في لإسلام خير عند الله من سبعين سنة قد يعيشها مسلم غيره في الإسلام فكان اسلامه فتحاً وجهاده صدقاً واستشهاده نصراً .....

ولقد صدق من قال (( كان سعد بن معاذ في الأنصار كأبي بكر في المهاجرين رضي الله عنهم)).

ويجب أن نؤكد دائماً وأبداً أنّ العصمة عن الخطأ فقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم .وأما صحابة رسول الله رضي الله عنهم فهم بشر قد يخطئون ولكن عندما ننظر إلى تضحيات الصحابة ضي الله عنهم وإلى ما قدموه إلى الإسلام نجد أنّ أخطاؤهم تعدل نقطة في بحر حسناتهم فهم القدوة الحسنة وهم من حفظ لنا القرآن وهم من نقل لنا السنة وهم من أحب نبينا وهم من أكرم نساؤه وأهل بيته الطاهرين وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وأخيرا ً هذه نبذة موجزة عن هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه.

توصية لابد منها

1- أنصح نفسي وجميع الآباء والأمهات أن يخصصوا وقت للحديث عن قصص الصحابة لأبنائهم بدلاً من يتركوهم يتعلموا من التلفاز وخصوصاً أفلام الكرتون القصص الخيالية الوهمية التي تشوش عقل الطفل ومداركه.

ومن الكتب المفيدة التي تتحدث عن الصحابة رضي الله عنهم :أ- سير أعلام النبلاء للذهبي ب- صور من حياة الصحابة لرأفت باشا.

2- أتوجه بكلمة إلى خطباء المساجد والدعاة جز اهم الله خيراً أن يتحروا الدقة والصحة في القصص التي يتحدثون بها عن الصحابة ويتجنبوا الروايات الضعيفة فنحن نتحدث عن أشخاص عظماء نقتدي بهم ونتعلم منهم عقيدتنا وعبادتنا ولا نتحدث عن شخصيات تاريخية لمجرد التعرف.

الكتب والمراجع التي اعتمدت في هذه المحاضرة

سعد بن معاذ رضي الله عنه · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سعد بن معاذ رضي الله عنهص ٣٧