تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…ولد – رحمه الله – سنة 321هـ بنيسابور ، وطلب العلم من الصغر وكان أول سماعه –رحمه الله- في سنة 330هـ ، أي وعمره 9 سنوات - ، واستملى على يد شيخه ابن حبان سنة 334هـ ، وقد ابتدأ بالرحلة وهو صغير السن ، فكان عمره حينذاك – كما يقول الذهبي- عشرين سنة ، فرحل إلى العراق وحج وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر طلباً علو الإسناد. وسمع من نحو ألفي شيخ بنيسابور وغيرها .

ومن أهم هؤلاء الشيوخ :

(1)(2) ، فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك،ولم يلتفتوا إلي قوله ولا صوبوه في فعله".

ونقل الذهبي عن ابن طاهر المقدسي ،أنه سأل أبا إسماعيل الهوري،عن أبي عبد الله الحاكم،فقال :"أنه ثقةٌ في الحديث رافضي خبيث".

ووجه الحق في هذه المسألة:

هو ما رد به الذهبي على المقولة السابقة حيث قال:"كلا،ليس هو رافضياً بل يتشيع"،وقال أيضاً:"وأما انحرافه عن خصوم علي فظاهر،وأما الشيخان-أبوبكر وعمر-فمعظم لهما بكل حال ، فهو شيعي لا رافضي " .

ويقول ابن السبكي : "فغاية ما قيل فيه الإفراط في ولاء على –رضي الله عنه- ، ومقام الحاكم عندنا أجل من ذلك".

ويقول ابن السبكي أيضاً :"إن الرجل كان عنده ميل إلي علي-رضي الله عنه-،يزيد على الميل الذي يطلب شرعاً " .

وقال أيضاًَ "ولا أقول : إنه ينتهي إلى أن يضع من أبي بكر وعمر –رضي الله عنهما-، فإني رأيته في كتابه "الأربعين" عقد باباً لتفصيل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، واختصهم من بين الصحابة . وقدم في المستدرك ذكر عثمان على علي رضي الله عنهما" .

أهم الأسباب التي دعت بعض العلماء إلى وصف الحاكم بالتشيع أو الرفض :

من أهم الأسباب :

(1) انظر : "مستدرك الحاكم" (3/130 ، 131) .

(2) انظر : سير أعلام النبلاء (1/168) .

مناهج المحدثين (كامل) · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مناهج المحدثين (كامل)ص ١٣٨