- أما حسن. ن: الذي كان يعاني التهاب الكبد الوبائي ( c ) وبعض آلام الروماتيزم، فقد نصحه طبيبه المعالج بالحجامة، بعد أن جرّب معه كل أنواع العلاج، وكانت نصيحته في محلها، إذ تم ضبط أنزيمات الكبد واختفت آلام الروماتيزم، صحيح أن فيروس الكبد لم يختف، لكن السيطرة عليه ومحاصرة آثاره أفضل من السابق، وهذا ما جعل حسن يحرص على الحجامة كل شهر.
- سلطان. ن (48 سنة) موظف بالمطار، كان يعاني كسلاً في الكبد والتهاباً في القولون، ولأن عمله يتطلب العمل بنظام الورديات فيعمل يوماً في النهار وآخر في الليل، كان كثيرا ما يصاب بنزلات البرد الحادة، ذهب لأكثر من طبيب فكان إذا عالج مرضاّ يستفحل الآخر، لم يجد بداً من اللجوء إلى الحجامة رغم أنه كان يعارضها، ولا يعتقد في فعاليتها الطبية، ولكن يأسه من عدم فعالية ما يتناوله من أدوية عديدة جعله يوافق على تجربة الحجامة، على الفور اختفت نزلات البرد المتكررة التي كانت تهاجمه بسبب تقوية جهازه المناعي بعد الحجامة، أما كسل الكبد والتهاب القولون فقد تحقّقت نتائج جيدة في علاجهما، مع تكرار الحجامة التي أصبح لا يستطيع الاستغناء عنها بعدما استغنى بها عن كل العلاجات الأخرى.
- فكري راشد (33 سنة) كان يشكو من ارتفاع في ضغط العين لمدة خمس سنوات، وجرب كل وسائل العلاج، ونصحه خاله بالحجامة، ومنذ أن أجرى الحجامة مجاناً شفي تماماً.
- محمود النادي (42 سنة) كان مصاباً بشلل نصفي، وأخبره الأطباء أنه لا علاج له، وذهب به بعض أصدقائه إلى إحدى قرى صعيد مصر، ولما