(171) هي صحيفة ( كيفونيم ) . وانظر ( واقعنا المعاصر ) ص532 . وملف إسرائيل : دراسة للصهيونية العالمية لروجيه جارودي ، ص161-164 .
(172) الشيعة الإمامية : هي تلك الفرقة من أولئك الناس الذين تمسكوا بحق علي في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان - رضي الله عنهم أجمعين - . وكفَّروا الشيخين وأكثر الصحابة ، وهم القسيم المقابل لأهل السنة في آرائهم وأفكارهم . انظر ( الملل والنحل ) 1/189 . والتفسير والمفسرون ، للذهبي (2/7) . والموسوعة الميسرة في الأديان ، ص299 .
(173) ( بروتوكولات حكما قم ) تأليف الأستاذ عبدالله الغفاري ، ص77 . وقد أحال في هذا المخطط إلى كتاب ( بحار الأنوار ) للمجلسي (52/357) . و الغيبة ، للنعماني ، ص190 .
(174) المرجع السابق ، ص51 ، وعزاه إلى ( بحار الأنوار ) 53/40 .
(175) المرجع السابق ، ص54 ، وعزاه إلى ( الغيبة ) للنعماني ، ص156 .
(176) المرجع السابق ، ص61 ، وأحال على ( بحار الأنوار ) 24/311 .
(177) المرجع السابق ، ص66 ، وأحال على ( بحار الأنوار ) 53/104،105 .
(178) المرجع السابق ، ص71 ، وأحال على ( بحار الأنوار ) 52/338 .
(179) قيل اسمه عبدالعزى . وهو الذي نزلت فيه سورة المسد ( تبت يدا أبي لهب وتب ... ( لما دعا رسول الله ( الكفار إلى الإسلام ، وقال لهم : ( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( فقال أبو لهب : تبًا لك ألهذا جمعتنا ، فنزلت السورة . انظر صحيح البخاري ، كتاب التفسير (8/736) برقم (4971) .
(180) بروتوكولات حكماء قم ، ص99 ، وعزاه إلى ( الغيبة ) للنعماني ، ص171،172 .
(181) بتخفيف الياء ، مدينة من الثغور الشامية ، معروفة . انظر ( معجم ما استعجم ) 1/200 .
(182) بروتوكولات حكماء قم ، ص103 ، وعزاه إلى ( الغيبة ) للنعماني ، ص157 . وبحار الأنوار (52/351) .
(183) التوبة : (47) .
(184) المنافقون في القرآن ، ص447 .