(72) كلمة الكفار هنا عامة ، تصدق على كل من لم يتمثل الإسلام حياة ومنهجًا وسلوكًا ، سواء كان من اليهود أو النصارى ، أو العلمانيين ، أو المنافقين ، أو الرافضة ، أو غيرهم من طوائف الكفر والضلال .
(73) البقرة : (191) .
(74) البقرة : (217) .
(75) ( صفوة الآثار والمفاهيم ) ، للشيخ : عبدالرحمن الدوسري - رحمه الله - (3/226،227) .
(76) ( وسائل دفع الغربة ) للشيخ : سلمان العودة ، ص54،55 .
(77) الزخرف : (84) .
(78) يوسف : (40) .
(79) انظر ( الظلال ) (3/1508) . ومعالم في الطريق ، لسيد قطب - رحمه الله - ، ص66،67 .
(80) هو ربعي بن عامر بن خالد بن عمرو ، كان من أشراف العرب ، وله ذكر في غزوة نهاوند ، وَوَلاَّه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان ، وكان ممن أمدّ به عمر بن الخطاب المثنى بن حارثة في فتح العراق . انظر ترجمته في ( الإصابة ) (1/503) .
(81) القادسية : قرية قرب الكوفة من جهة البر ، وعندها كانت الوقعة العظيمة بين المسلمين والفرس ، قُتل فيها أهل الفرس ، وفُتحت بلادهم على المسلمين . انظر ( مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ) (3/1054) .
(82) ( الكامل في التاريخ ) ، لابن الأثير (2/320) ، وفي كلام ربعي ( رد واضح على أولئك السفلة من المستشرقين والمبشرين الذين يهاجمون الإسلام ودعاته المجاهدين ، ويصفونهم بأنهم سفاكون ، مصاصو دماء ، يقولون ذلك كذبًا ودجلاً ليميتوا فريضة الجهاد في نفوس المسلمين ، ويتناسون ما فعله التتار والصليبيون في بلاد المسلمين .
(83) الأنفال : (39) .
(84) التوبة : (29) .
(85) ( معالم في الطريق ) لسيد قطب - رحمه الله - ، ص83 .
(86) انظر الأمور مفصلة في : ( الظلال ) (2/714) . ومعالم في الطريق ، ص77 . والولاء والبراء في الإسلام ، ص169 وما بعدها .