تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - النظر في سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفقهها:

السيرة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي وهي الشارحة للقرآن الكريم المبينة له

قال الله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " (1)

وقال تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " (2)

وقال تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" (3)

وقال - صلى الله عليه وسلم - "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي" (4)

وقال عليه الصلاة والسلام: "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" (5)

(1) () سورة النحل آية 44

(2) () سورة النور آية 63

(3) () سورة الحشر آية 7

(4) () موطأ مالك رواية يحي الليثي 2/ 899 حديث 1594 كتاب القدر , باب النهي عن القول بالقدر

(5) () رواه أبو داوود في السنن 4/ 329 حديث رقم 4609 كتاب السنة , باب لزوم السنة. قال الألباني: صحيح

سباق نحو الله · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سباق نحو اللهص ٨٤