" وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" (1)
كما رد الله تعالى على كفار مكة عندما افتروا وقالوا: إن محمدا جاء بهذه الأخبار عن طريق غلام نصراني أعجمي في مكة فأسلم (2) وفي هذا يقول الله عز وجل: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُوْلُوْنَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِيْ يُلْحِدُوْنَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِيْنٌ" (3)
أي كيف يعلمه وهو أعجمي هذا الكلام الذي لا يستطيع الإنس والجن أن يعارضوا منه سورة واحدة فما فوقها (4)
(1) () سورة العنكبوت آية 48
(2) () الجامع لأحكام القرآن الكريم , القرطبي م 5 ج 10/ 177
(3) () سورة النحل آية 103
(4) () الجامع لأحكام القرآن الكريم , القرطبي م 5 ج 10/ 177