تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن جبير بن مطعم _رضي الله عنه_قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " إن لي أسماء: أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله تعالى به الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي" (1)

ومما سبق يتضح أن القرآن والسنة ثابتان وعند المسلمين الأدلة الكافية على صحة نسبتها إلى نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم - مما لا يوجد عند غيرهم.

لكن بقي إثبات صدق الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -.

إن الأدلة على صدق الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - كثيرة جدا ولا يسعنا تتبعها وقد ذكر بعض أهل العلم أن أعلام نبوته تبلغ ألفا (2) لكن نشير إلى شئ من ذلك فمن دلائل صدقه سيرته - صلى الله عليه وسلم - (3)

إن من ينظر في حال الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وفي الكتاب الذي جاء به ليعلم يقينا أنه رسول الله حقا وصدقا والنظر في أمره – صلوات الله وسلامه عليه - ليس بالأمر العسير فسيرته وتاريخه مسجلان أحسن ما يكون التوثيق التاريخي. ومتى ما أحسن الإنسان نيته وقرأ بتجرد فإنه سيجد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - شبَّ والله تعالى يحفظه ويكلؤه من أدناس الجاهلية حتى بلغ أن كان رجلا أفضل قومه مروءة وأحسنهم خلقا وأصدقهم حديثا وأعظمهم أمانة حتى صار يسمى بالأمين (4)

(1) () أخرجه البخاري , ح 3339 , كتاب المناقب باب ما جاء في أسماء الرسول , دار بن كثير , 1987 م , بيروت وأخرجه مسلم ح 2345

كتاب الفضائل , باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم

(2) () دلائل النبوة , البيهقي 1/ 10

(3) () دلائل النبوة المحمدية , في ضوء المعارف الحديثة , محمود مهدي استانبولي ص 733 وما بعدها , مكتبة المعلا ,الكويت , ط 1 , 1407 هـ - 1986 م

(4) () السيرة النبوية , ابن هشام 1/ 229 , تحقيق: عادل عبد الموجودوعلى معوض والدكتور فتحى حجازي , مكتبة العبيكان – الرياض , ط 1 , 1418 هـ - 1998 م.

السيرة الحلبية , على الحلبي 1/ 236 , دار المعرفة – بيروت , 1400 هـ - 1980 م. السيرة النبوية المسمى عيون الأثر , محمد بن عبدالله بن سيد الناس 1/ 75

دار الحضارة – بيروت , 1406 هـ - 1986 م

سباق نحو الله · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سباق نحو اللهص ٣٨