 في جوف عود الأقطى، ويغسل بالزراقات كزرق طبيخ الغافت والزيتون وقليل شب، ثم يغسل بالشراب، ثم يوضع في الثقب: المر والشب.
وهذا الشياف لمحمد بن زكريا الرازي مجرب في ذلك: صبر وكندر وانزروت ودم الأخوين وأثمد وجلنار2) وشب من كل جزء، زنجار خمس جزء، يشيف ووقت الحاجة بالشراب ويقطر منه في الناصور عصره، وإن لم يفد ذلك شيء فعلاجه خطير.
أسبابه: يكون لارتخاء العضلات التي في المقعدة، أو لانقطاع عصب، أو لزحير شديد، أو لورم أو لبرد شديد.
العلاج: تكميد بطبيخ الخبازى والخطمى والبابونج وبزر الكتان والحلبة والزبد الطري، فإذا رجع إلى مكانه وضع القابضات، كطبيخ قشور الرمان ولسان الحمل وحب الآس. والسماق والكندر، ثم يدهن بدهن الآس، أو بدهن الورد ويدر عليه الكندر والمصطكى ودم الأخوين والورد والجلنار والعفص والسماق والآس.
وما كان عن زحير يعالج : بالحقن اللينة.
وما كان لتفرق اتصال الاستعمال فيه: الملحمات.