ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن مطرف ثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن حمير قالا ثنا يونس بن عبدالأعلى ثنا سفيان بن عيينة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود قال ليس عام إلا والذي بعده شر منه ولا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم
قلت وأخرجه البيهقي أيضا بسند رجاله ثقات عن ابن مسعود
حدثنا يونس بن عبدالله ثنا محمد بن معاوية ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال قال عبدالله بن مسعود قراؤكم وعلماؤكم يذهبون ويتخذ الناس رؤسا جهالا يقيسون الأمور برأيهم حدثنا أحمد بن عبدالله ثنا الحسن ابن إسماعيل ثنا عبدالملك بن بحر ثنا محمد بن إسماعيل ثنا سنيد بن داود ثنا محمد بن فضل عن سالم بن أبي حفصة عن منذر الثوري عن الربيع بن خيثم أنه قال يا عبدالله ما علمك الله في كتابه من علم فاحمد الله وما استأثر به عليك من علم فكله إلى عالمه ولا تتكلف فإن الله عز وجل يقول لنبيه ص قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين قال القائل هو محمد بن إسماعيل في السند الذي قبله فليعلم
وحدثنا سنيد قال ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن مكحول عن أبي ثعلبة الخشني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله فرض عليكم فرائض فلا تضيعوها ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها وحد حدودا فلا تعتدوها وعفا عن أشياء رحمة لكم لا نسيانا فلا تبحثوا عنها
حدثنا عبدالرحمن ثنا أحمد ثنا إسحاق ثنا محمد بن علي ثنا عفان ثنا عبدالرحمن بن زياد ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي فزارة قال قال ابن عباس إنما هو كتاب الله وسنة رسوله ص فمن قال بعد ذلك برأيه فما أدري أفي حسناته أم في سيئاته أخبرنا عبدالرحمن ثنا علي ثنا أحمد ثنا سحنون ثنا ابن وهب ثنا ابن لهيعة عن عبيدالله بن أبي جعفر قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه السنة ما سنه الله تعالى ورسوله ص لا تجعلوا خطأ الرأي سنة للأمة رحم الله عمر فكأنه علم بوقوع ذلك فحذر منه فقد شاهدنا في هذه الأعصار رأيا مخالفا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مصادما لما في كتاب الله عز وجل قد جعلوه سنة واعتقدوه دينا يرجعون إليه عند التنازع وسموه مذهبا ولعمري أنها