تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك أن التحاكم إلى الطاغوت إيمان به) ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في تفسير هذه الآية: (وقد نفى الله الإيمان عمن أراد التحاكم إلى غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من المنافقين كما قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا) [النساء/60] فإن قوله عز وجل (يَزْعُمُونَ) تكذيبٌ لهم فيما ادعوه من الإيمان فإنه لا يجتمع التحاكم إلى غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبدٍ أصلاً بل أحدهما ينافي الآخر.

شهادات الثقات · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهادات الثقاتص ٧