تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء (١) وحقيقته أن يسارع الطائف في مشيه مع تقارب خطاه.

ولا يسن إلا في طواف القدوم، في الأشواط الثلاثة الأولى منه.

٢ - الاضطباع، وهو كشف الضبع (٢) أي الكتف الأيمن، ولا يسن إلا في طواف القدوم خاصة، وللرجال دون النساء، ويكون في الأشواط السبعة عامة.

٣ - تقبيل الحجر الأسود عند بدء الطواف وفي كل شوط إن أمكن وكذا استلام الركن اليماني.

٤ - قول: بسم الله والله أكبر. اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعا لسنة نبيك ﷺ عند بدء الشوط الأول.

٥ - الدعاء أثناء الطواف وهو غير محدد ولا معين بل يدعو كل طائف بما يفتح الله عليه، غير أنه يسن ختم كل شوط بقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١]

٦ - الدعاء بالملتزم عند الطواف من الفراغ. والملتزم هو المكان الذي بين باب البيت والحجر الأسود.

٧ - صلاة ركعتين بعد الفراغ من الطواف خلف مقام إبراهيم يقرأ فيهما بسورتي الكافرون والإخلاص بعد الفاتحة.

٨ - الشرب من ماء زمزم والتضلع منه بعد الفراغ من صلاة الركعتين.

٩ - الرجوع لاستلام الحجر الأسود قبل الخروج إلى المسعى.

(١) روى مسلم عن ابن عمر، أن النبي ﷺ رمل من الحجر الأسود ثلاثا ومشى أربعا.

(٢) روى أحمد أن النبي ﷺ وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فاضطبعوا، فجعلوا أرديتهم تحت آباطهم وقذفوها على عواتقهم اليسرى.

رسالة في الفقه الميسر · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في الفقه الميسرص ٨٥