تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا رفع ويقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى أو ما ورد.

هـ- سجود الشكر: ويسن سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم لحديث أبي بكرة: «أن النبي ﷺ كان إذا أتاه أمر يُسَرُّ به خر ساجدا» [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه] . "وسجد علي حين وجد ذا الثدية في الخوارج " [رواه أحمد]، "وسجد كعب بن مالك لما بشر بتوبة الله عليه " وقصته متفق عليها. وصفته وأحكامه كسجود التلاوة.

وصلاة التراويح: التراويح سنة مؤكدة سنَّها رسول الله ﷺ وتصلى في جماعة في المسجد بعد صلاة العشاء في رمضان. وقد سنها رسول الله ﷺ وأحياها عمر بن الخطاب زمن خلافته والأفضل أن تصلى إحدى عشرة ركعة ولا بأس بالزيادة على ذلك، ويزاد في الاجتهاد في العشر الأخير من قيام وذكر ودعاء.

ز- الوتر: الوتر سنة مؤكدة فعله رسول الله ﷺ وأمر به، وأقله ركعة وأدنى الكمال ثلاث وأكثره إحدى عشرة ركعة.

ووقته: ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر ويقنت فيه بعد الركوع ندبا.

صفاته: ١ - أن يصليه سردا فلا يجلس للتشهد إلا في آخر ركعة.

٢ - أن يجلس فيتشهد للركعة الأخيرة ثم يقوم من غير سلام ثم يأتي بركعة ويتشهد ويسلم.

رسالة في الفقه الميسر · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في الفقه الميسرص ٤٤