الثاني: وهو الأهم، أن أهل السنة مجمعون أن للنبي ﷺ أنواعًا من الشفاعة يشفع بها، ولم يذكروا منها طلبها منه في قبره، بل كلها يوم القيامة. فينبغي تأمل هذا، ومن خالف إجماع أهل السنة فليس منهم. هذه مفاهيمنا · الصفحة ١٤٩