تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دائمًا الاهتمام والرعاية والعطف والسماحة والودّ والرضا، وهكذا كان قلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهكذا كانت حياته مع الناس».

نعم هذه صفات خير الآباء وخير المربين وقدوة البشر على الإطلاق، فما أجدرنا أن نقتفي أثره، ونسير على نهجه؛ ليتحقق لنا ما نطمح إليه في ديننا ودنيانا.

وما أحوجنا إلى إقامة دورات علمية في تربية الأبناء يُعلن عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة التي هي أيضًا تتحمل جزءًا كبيرًا في بث الوعي وتصحيح الأفهام والتثقيف الأسري، وذلك عبر برامج شائقة وسهلة اللغة.

فعندما تكون الأسر أكثر وعيًا فستخرج لنا - بإذن الله - أجيالاً ذات فكر سليم، وعقل قوي، وعقيدة متينة!

خرج أحمد من المنزل وهو يردَّد: لم أعد طفلاً، أنا حر في حياتي .. ركب سيارته الصغيرة .. أغلق بابها بشدة، ثم مضى مسرعًا لا يلوي على شيء .. استوقفته إشارة المرور .. ضرب بقوة كفيه مقود السيارة، فقد ازداد حنقًا وغيظًا .. أخذ يتلفت يمنة ويسرة .. يتأمل وجوه السائقين للسيارات المجاورة .. كم هائل من السيارات المختلفة قد اصطفت بنظام .. تقل أشكالاً مختلفة من البشر! شباب .. نساء .. أطفال .. شيوخ .. هذه حافلة للنقل الجماعي تكتظ بالركاب .. يقودها رجل

سأكون صريحا فسامحني · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سأكون صريحا فسامحنيص ٩