تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاسٍ بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، قلبه كأنما قُدَّ من حجر!!

هز أبو محمد رأسه مهونًا الأمر:

يا حبيبي .. ألم أقل بأن الشيطان له دوره في المشكلة! ثم إنك يا بني قد أصبحت رجلاً الآن أصبحت رجلاً بالغًا عاقلاً تدرك ما حولك لقد تخطيت يا بني مرحلة عدم الفهم مرحلة قصر النظر.

قاطعه أحمد: هذا ما يقلقني هذا بيت القصيد هذا ما أشعر به هذه مشكلتي ولكنه لا يشاركني هذا الشعور.

وبكل هدوء يكمل أبو محمد حديثه:

دع عنك ما مضى يا بني حاول أن تتناساه حاول أن تتجاهل كل ما سبق، وابدأ من جديد ابدأ من الآن يا بني. افتح مع نفسك صفحة جديدة أحسن علاقتك بربك أولاً ثم مع والدك ومع الناس جميعًا فأنت الآن في مقتبل العمر في أجمل أيام حياتك في السن الذهبي – كما يسمونه – أنت الآن في ذروة نشاطك الذهني والجسدي. المستقبل لم يزل أمامك، وغدًا بإذن الله ستصبح ربًا لأسرة .. ستصبح أبًا .. وستكون لك زوجة وأبناء. فكر في نفسك كيف تحب أن يعاملك أبناؤك .. كيف سيقابلون معروفك عليهم وحبك لهم؟! أما أنت فلا شك أنك ستحبهم وتلطف بهم، ولكن إياك والدلال

سأكون صريحا فسامحني · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سأكون صريحا فسامحنيص ٢٤