تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ، والله الرحم الرحية بين بيدچ الكتاب ان الحمد لله، نحمده وتستعينه ونستغفره، وتعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له : وأشهد أن لا إلله إلأ الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

21 1 442 (يأيتا النينء امنوا اتقوا الله حق تقايلهه ولا تموين الا وأنشم مسلمون ال(1 ش(1).

يائها ألناش اتقوا ريكم اللذى خلقݣر قن نفص وحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجمالا كثيرا ونسا 44 والتقوا الله الذى تساء لود يهه والأزحام إن الله كان عليكم رقبا (((2 3-309 (2)) بد و 4م { يائها الذينء امثوا انقوا الله وقولوا قولا سديدا (لثم يصلع لكم أصللكر ويغفر لكم ذلو سلم ومن 1 يطم الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ((2).

أما بعد: "فان الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بالخلق والاختيار من المخلوقات، قال ور ا899 الله تعالى: وريك يخلق ما يشاء ويختكار ما كا لهم الخيرة(4)، والمراد بالاختيار هاهنا: (الاجتباء والاصطفاء)، فهو اختيار بعد الخلق وإذا تامل العبد أحوال هذا الخلق، رأى هذا الاختيار والتخصيص فيه دالا على ربوبيته ووحدانيته، وكمال حكمته وعلمه وقدرته.

فلقد خلق الله الشموات سبعا، واختار الثليا منها فجعلها مستقر المقربين من (1) آل عمران (آية: 102) .

(2) التساء (آية: 1).

(3) الأحزاب (الآيتان:70 - 71).

(4) القصص (آية: 28).

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة