تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جاء في آخرها ما نصه: "انتهت كتابته يوم الأربعاء سادس عشر من شوال عام أربع وأربعين وألف من نسخة بخط الشيخ عبد القادر بن عبد الوهاب القرشي، تاريخها في شهر ربيع الأول سنة 88ه6.

سقط من هذه النسخة: صفحة واحدة، وهي التي فيها بعض الأخبار والقصص التي ذكرها المؤلف في خاتمة الكتاب: النسخة الثانية لداز الكتب المصرية، ورمزت ب(ك): رقمها (1969)، وعدد أوراقها (61 ورقة).

مكتوبة بخط نسخ معتاد.

وهي مجهولة الناسخ، ومؤرخة في رجب (1114ه) كما هو مثبت بآخرها كما سيأتي، وليس كما أشار صاحب كتاب لمؤلفات الشخاوي" (ص 41) بأنها منسوخة سنة (1286ه). ومر3 هذا الوهم أن على صفحة العنوان وقفا مكتوبا في سنة (1286ه).

وهذا تصه: "أوقف وحبس وسئل وأبد لله تعالى، سعادة خليل اغا ماش أغاي دولتلو والدة الخديوي الأعظم، هذا الكتاب المسمى ب (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول): وجعل مستقره بخزانة كتبه الكائنة بمدرسة وتكية المومىء إليه، لمن ينتفع به من المسلمين، راجيا من الله جزيل الثواب، وقفا صحيخا، لا يباع، ولا يرهن، فصين بدلة بعدما سمعه فإئما إتموعل الذين يبدلونه إن الله سميع عليم(البقرة : 181]، بشرط أنه ليس الناظر نظر إذا استبدل هذا بمثله أو بأعظم أو اكثر منه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين. تحريرا في سنة في (1) 1286ه".

ويظهر أن عناوين الأبواب مكتوبة بالحمرة، وكذلك بعض الفقرات المهمة، وذلك من خلال تباين الخط بينهما.

السخاوي نفسه، فقد لازمه زمنا، وكتب من تصانيفه - ومنها هذا الكتاب بالطبع -، ووصفه بأنه سريع النظم والخط مع صحته، وقرأ عليه اشياء منها. له تولع بالأدب، وله نظم ونثر، أورد السخاوي جملة منه ضمن ترجمته. "الضوء اللامع"(27/4- 277).

(1) كذا في صفحة عنوان السخطوط.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة