============================================================ وقدجعلت هذه التخة أصلا اعتمدته، وذلك لعدة اعتبارات: أولا: أن النسخة أقدم النسخ الست التي وقفت عليها، فهي قريبة العهد من المؤلف، ولعلك ناسخها احد تلاميذه. فإن الثسخة، مليثة بإلحاقات وزيادات بخبط المؤلف نفسه، مقارنة بخطه في بعض الكتب الأخرى التي وصلت إلينا بخطه، مما يذك على ما ذكرث: ثاتيا: تيين لي أن النسخة قرأها المؤلف، او أنها قرئت عليه، فإن فيها كما سبق - إلحاقات كثيرة بخط الحافظ السخاوي نفسه، وقد ذيلها بكتابة (صخ)، مما يدك على أن هذه الزيادات من أصل الكتاب، ولذا جعلتها في أصل الكتاب، كما هو حاصل في بعض النسخ.
ثاكا: أنها تامة، وهي أقل النسخ أغلاطا وسقطا، فإنها تكاد تخلو من ذلك، ويظهر بها عناية الناسخ بالكتاب ودقته في النسخ، ومن ذلك أن عناوين الأبواب مكتوبة بالحمرة.
وكذلك بعض الفقرات المهمة، ويبدو ذلك من خلال تباين الخط بين هذه العناوين وسائر الكتاب.
نسخة دار الكتب المصرية، ورمزت لها ب(م): وهي مصؤرة عن أصل مخفوظ في ملك أحد علماء المغرب، ورقمها (8049 ح).
وهي مكتوبة بقلم نسخ معتاد.
ناسخها: أحمد بن عبذ الحفيظ، المبلغ خلف الشافعي في الروضة الشريفة: تاريخ نسخها: في يوم الاثنين الخامس من شهر ذي القعدة سنة (948ه)، أني بعد وفاة المؤلف بست وأربعين سنة: وعدد أوراقها (45 ورقة) وليس (47 ورقة) كما هو مثبت في البطاقة التغريفية بالمخطوط، وكذلك في لفهرس مخطوطات دار الكتب المصرية"، فهناك ورقتان مكرزة في التصوير.
يوجد في كل ورقة (23 سطرا).
وهي واضحة، خالية من الطمس إلا بعض الكلمات في بعض الصفحات: