============================================================ (1 وقيل: إنه موقوف علي أنس، أو من كلام الحسن (1) .
لاضعيف الحديث. اتعليقات الدارتطني على المجروحين" (ص 134). وقال الخسيني: "فيه نظر".
"التذكرة"(1262/2) . وذكره ابن حبان في "الثقات" (479/8)1 أما صالح، فهو ابن بشير بن اوادع المري الزاهد الواعظ، أبو بشر البصري، لم يخرج له من الستة سوى الترمذي، وهو علة الحديثا؛ فلقد غلب عليه الخير والطلاح حتى غفل من الإتقان في الحفظ، فكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن وهؤلاء على التويم، فيجعل عن أنبس غن رسول اللها كما قال ابن حبان . ولذا تكلم فيه الأتمة، وترك بعضهم حديثه: قال الإمام أحمد: هو صاحب قصص، لي هو صاحب حديث وآثار، ولا بعرف الحديث! وقال الفلأس: منكر الحديث جدا، يحدث عن قوم ثقات احاديث مناكير . وقال الجوزجاني : كان تاضا واهي الحديث. وقال ابن المديني: ليس يشيء، ضعيف ضعيف. وقال التسائي وابن طاهر المقدسي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه، وكان من المتعبدين، ولم يكن في الحديث بذاك القوي. وقال ابن حبان: ظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات، واستحق الترك عند الاحتجاج . وقال أبو داود: لا يكتب حديثه- وضعفه ابن معين، والدارتطني وابن حجر: انظر:: "التاريخ الكبيره (273/4)، و "الجرح والتعديل" (399/4)، و "أحوال الرجال" (ص204)، و"سؤالات: ابن أبي شيبة لابن المديني" (ص 56)، و"سؤالات الآجري" (363/9)، و "المجروحين" (372/1)، واتذكرة الحفاظه (ص 117)، و"اذخيرة الحفاظ"(549/1)، و "ميزان الاعتدال" (397/3)، و "التقريب" (ض 443).
والحسن اليصري، مشهور بالتدليس والإرسال، وقد عنعنه، وتكلم في سماعه من أتس :ين مالك، ولكن صعح الإمام أحمد، وأبو حاتم سماعه منه. انظر: "اجامع التحصيل" (ص 198). وقذ ضعف إسناده الحافظ العراقي ني "تخريج أحاديث الإحياءه (11/1)، والسيوطي في "البجامع الصغير" رقم (3827)، وتبعه المناوى في "الفيض، (416/3)، والغماري في "المذاوي" (451/3)، والألباني في اضعيف الجامع" رقم (2785) (1) قال المسكري كما في "فيض القدير" (416/3): "ليس هذا من كلام الرسول، بل من كلام الجسن وأتس". وقال ابن عدى: (لوهذا الحديث لا يوصله عن صالح الثري غير عمرو بن خمزة، وغيره يرسله.
ثم رراء عن الحسن مرسدا (1793/9) فقال: حدثنا محمود ين عيد البره ثنا الترجماتي، ثنا صالح المري، عن الحسن، عن الني: وذكره.
وله رواية موتوفة على ابن عثاس رضي الله عنهما: 196