============================================================ وكذا وقعت الزيادة عند مسلم في لصحيحه"(1) في حديث (2) أبي هريرة؛ اتفقا عليه - كما أشلفته في الباب الثاني (3)-، ما عدا الزيادة فانفرد بها مسلم، عكس ما وقع في حديث عمرر. وهو محمول على غير المسلم منهم(4)، فإن من جملة آل أبي(5) طالب عليا، وجغفرا رضي الله عنهما، وهما من أخص الناس بالنبي لما لهما من المسابقة والثقدم(6) في الإسلام، ونصر الدين (4) .
405 - بل في بعض الأحاديث مما روي مرفوعا وموقوفا، لكن لا نطيل ببيان علته هنا: "صالح المؤمنين علي رضي الله عنه "(م) .
(1) كتاب الإيمان س باب قول الله تعالى : { وأنير عشيرقاق الأقريب) (192/1) -رقم (4 20)، وقد تقدم برقم (139).
(2) في (ز، ها: في حديث عن أيي هريرة.
(3) انظر رقم (136).
(4) حكاه ابن التين عن الداوودي، فهو على هذا المعنى أطلق الكل (ال أبي طالب) وأراد البعض (الكافر منهم)، والمنفي على هذا المجموع لا الجميع. انظر : "فتح الباري" (420/10) .
(5) في (م) من جملة آل بني طالب (6) ني (م) و(2)، و (ها: لما لهما من الشايقة والقدم.
(7) "المرجع السايق" .
(8) هذا الحديث يروى مرفوفا وموتوفا، ولا يثبث من طريقي مقيولي.
أما المرفوع؛ فانه يروى من طريقين عن النبي : 1 - عن علي بن أيي طالب رضي الله عنه تفسه: اخرجه ابن آبي حاتم - كما عزاه ابن كثير في "تفسيرهه (56/7) قال: حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن آبي عمر، ثنا محمد بن جعفر بن محمد بن [علي بن) الحسين، قال: آخبرني ثقة يرفعه إلى علئ قال: قال رسول الله ني قوله : ({ وصللح الترمنين)، قال : "هو علي بن أبي طالب" .
وهو في "تفسير ابن آبي حاتم (4362/10) - رقم (18923) ولكن بلا إسناد . وفيه محمد بن جعفر بن محمد العلوي، تكلم فيه، وتقدم الكلام عليه برقم (340) . وعلي بن الحسين شيخ ابن أبي حاتم، هو المعروف ب (ابن إشكاب)، وثقه النساتي وغيره . "الكاشف" (37/2). قال ابن ابي حاتم: هروى عنه ابي، وكتبت عنه معه، وهو صدوق ثقة. سثل عنه آبي فقال: صدوق". انظر: اتهذيب الكمال" (3679/20). ومحمد بن أبي عمر، هو الحافظ العدتى صاحب "المسند، منسوب ههنا= 119