============================================================ (1).
و حريز(1)، بعد أن قال له: "أنا شريف وجدي الحسين ابن فاطمة ابنة رسول الله"، واتصل ذلك بقاضي الإشكندرية(2) فأغذر، ثم ضربت عنهة (3)، (2) نسأل اللله التوفيق(4).
(40 0 طوالا جمبلا مليح الشكل، يعلوه اضفرار، مع شجاعة وقوة ومشاركة في الجملة، ومعرفة بأنواع الملاعب والملاهي والفروسية. ومع ذلك كان جبارا ظالما شريرا، ولم يكن محمود السيرة، إذ فعل أشياء حقدها الظاهر جقمق، فلما استفحل أمره قبض عليه وأرسل إلى الإسكتدرية مقيدا، ولم يلث أن أثبت كفره وهو في السجن، فحكم بضرب غنقه1 ثم ادعي عليه بأنه سب شريفا من أهل منفلوط (وهو القاضي حنام الدين) فضرب بعد أن أعذره قاضي الشافعية، إلى أن حكم بقتله قاضي المالكية في يوم الجمعة ثامن ذي الحجة سنة (842ه). "الضوء اللامع"(268/10-269)، و "النجوم الزاهرة" (89/15).
(1) هو الشريف أبو يكر، ملحمد بن أبي بكر بن محمد بن خريز - بالضم مصغزا -: القاضي حام الدين الحسيني المغربي الأصل، الطهطاوي المنفلوطي المصري المالكي، معروف يد (ابن خريز).
ولد بمنفلوط منة (4 80ها، وانتقل مع أبيه إلى القاهرة، وتفقه بالزين عبادة، والعماد المقرىء؛ درس بعدة مدارس بالقاهرة،. وتولى قظاء المالكية بها. مات سنة (873ه) . "الذيل على رفع: الإصلره.
(ص 258- 263)، و "نظم العقيان" (ص 142)، و"شجرة النور الزكية" (ص 257): (2) الاشكندرية: مدينة عظيمة بمصر، اخئلف فيمن بناها اختلافا كبيرا، وهي بلاد طيبة كثيرة الخرات، فتحها الصحابي الجليل بعمرو ين العاص في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهماء: لامعجم البلدان"(182/1 - 188). وانظر: "الخطط المقريزيةه (144/1 - 174).
(3) فائدة: جعل الحافظ ابن حجر ضرب عثق يخشباي في شهر جمادى الاخر كما في فالإتباء4، بينما جميع من ترجم ليخشباي ذكر أنه قتل في يوم الجمعة الثامن من ذي الحجة. انظر: "الضوء" (269/10)، و "النجوم"(89/15)، و"السلوك"(426/7)، و "الدليل الشافي" (783/2).
(4) قائدة أخرى: ذكر النجم الغزي في كتايه "الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشنرةه (196/3) حادثة وقعت سنة (987ه) تشبه هذه الواقعة؛ فلقد قطعت رأس رجل يدعى (يخيى السايس) لگونه سبي شزيفا، وسب جده! وأثبت ذلك عليه بالتعصب، فضزبه الجلاد بالسيف مرتين أو ثلاثا قلم ينقطع عنقه فذبحه ذيخاا 2