============================================================ اللكه بثلاثة من الملائكة(1) يضربون وجوه من خالفه وأدبارهم. يبعث وهو ما بين الثلاثين (2) الى الأربعنن"(2).
265 - ولأبي داود في "سنته"(2) عن علي رضي الله عنه، أنه نظر إلى ابنه الحسن رضي الله عنه وقال: "إن ابني هذا سيد كما سماه النبي، وسيخرج من صلبه رجل يسعى باسم [ح51/ ب] نبيكم، يشبهه في الخلق، ولا يشبهه في الخلق"، قال: ثم ذكر قصة "يملا الأزض عذلا"(4).
(1) هكذا في سائر النسخ الخطية عدا (ل) ففيها: يمده الله بالملائكة . . ولم يحدد عددا؛ على أنه وقع ني المطبوع من "الفتن" (الطبعة المحققة، وطبعة دار الفكر) : يمده الله بثلاثة الافي من الملائكة .
(2) استاده ضعي، فيه مجاهيل اخرجه من طريق عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، عمن حدثه، عن علي رضي الله عنه موقوفا عليه.
عبد الله بن مروان شيخ تعيم بن حكاد لم أستطع تحديده بدقة، ولعله أبو العنس الكوفي من رجال "التقريب" (ص 1185)؛ يروي عن أبي الشعثاء، وعنه شعبة، أخرج له أبو داود والترمذي. قال أبوحاتم: شيخ لا يسئى. "التذكرة بمعرفة رجال العشرة (2135/4) . قال في "التقريب" (ص 1185): مقبول. والهيثم بن عبد الرحمن لم أجد له ترجمة أيضا. ثم إن الراوي عن علي رضي الله عنه مجهول؛ قالاسناد ضعيف على كل حال.
(3)477/4) - رقم (4290).
(4) إسناده منقطع.
أخرجه في كتاب المهدي قال: حدثث عن هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب ابن خالد، عن أبي إسحاق قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : .. فذكره.
وهذا الاسناد فيه علتان: * الأولى: سماع أيي اسحاق الشبيعي من علي رضي الله عنه ، فلا يصخ له منه سماع.
قال المتذري في لمختصر أبي داوده (162/6): "هذا منقطع؛ أبو إسحاق الشبيعي رأى عليا رؤية". وانظر: "مراسيل ابن آبي حاتم" (ص 121)، و "اجامع التحصيل" (ص 300) .
الملة الثانية: قول أبي داود: (حدنث عن هارون بن المغيرق)، فظاهره عدم سماعه مثه وهو كذلك، فإن هارون من التاسعة، يروي عنه عبد الله بن المبارك، ويحيى بن معين، ومن في طبقتهما.
"التهذيب"(13/11). وأبو داود من الحادية عشر، وإلى هذه العلة أشار المنذري عقب كلامه السابق أما بقية رجال الإسناد: فهارون بن المغيرة الببجلي المروزي (ثقة) . "التقريب" (ص 1015)، أخرج له أبو داود والترمذي. وعمرو بن أبي قيس الرازي (صدوق له أوهام). "التقريب" (ص 743)، أخرج له= 52