تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 263 - وللطبراني (1) عنه - أيضا- رفعه: "المهدي منا، يختم الدين بنا، كما فتح بنا"(2).

فيها على عبد الكريم الخطيب. وثالثة موسومة ب "الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر" . وكلام أبي عبية نقله الشيخ آل محمود بنصه رادا به الحديث؛ تقله النمر في كتابه: "الشيعة. المهدي. الثروز" (ص 231).

(1) في "الاوسط"(97/1) -رقم (157).

(2) اسناده ضعيف أخرجه من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، عن محمد بن سفيان الحضرمي، عن ابن لهيعة، عن ايي زرعة عمرو بن جابر، عن عمر بن علي، عن ابيه علي بن آبي طالب مرفوغا. وتمام لفظه: "وبنا يستنقذون من الشرك، وبتا يؤلف الله يين قلوبهم بعد عداوة بينة، كما آلف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك". قال علي: أمومون أم كافرون؟ فقال: لامفتون وكافره . قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبي زرعة عمرو بن جابر إلأ ابن لهيعة، تفرد به محمد بن مفيان" .

قلث: شيخ الطبراني، ومحمد بن سفيان لم آجد لهما ترجمة . وابن لهيعة الكلام فيه ناش جرخا وتعديلا، والعمل على تضعيف حديثه، كما قال البرهان الحلبي في "الكشف الحثيث" (ص 160) ولكن علة هذا الإسناد هو : (عمرو بن جابر، أبو زرعة المصري الحضرمي) أخرج له الترمذي واين ماجه.

قال الازدي: كذاب وقال الإمام أحمد: بلغني أنه كان يكذب. وقال أيضا: يروي أحاديث مناكير عن ابن لهيعة عنه. وقال النساتي والسعدي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: غير ثقة على كمق وجهل . وقال ابن حبان: لا يحتخ بخبره ولا الرواية عنه إلا على وجه التعخب. وجعله ابن عدي في جملة الضعفاء. وقال الدارقطني: متروك . وقال الذهبي : هالك . وقال الهيثمي: كذابا وقال الحافظ : ضعيف شيعي. انظر: "الجرح والتعديل" (224/6)، و "بحر الثم" رقم (755)، و "أحوال الرجال" رقم (276)، و لاضعفاء النسائي" رقم (80)، و "المجروحين"(68/2)، وامختصر الكامل" رفم (1280)، و لاضعفاء الدارتطني" رفم (386)، و "الميزان"(ه/303)، و"مجمع الزوائده (318/7)، و "التقريب" (ص 731).

ومع هذا فقد حتن حاله بعض العلماء: قال أبر حاتم في " الجرح والتعديل" (223/9): عنده نحو عشرين حديثا، وهو صالح الحديث وقال اليجلي: ثقة، وكان يغلو في اليشئع "تاريخ الثقات" (ص 362). وذكره يعقوب بن سفيان في جملة ثقات التابعين من أهل مصر. "المعرفة والتاريخ" (497/2). والخلاصة؛ أن الوجل ليس كذابا، وإنما ضعيف الحديث، وعليه فالاسناد ضعيف، مع ما سبق من بجهالة شيخ الطبراني، واين مفيان؛ والله أعلم.

وللحديث طريق آخر عن علين رضي الله عنه أيضا: اخرجه تعيم بن حماد في "الفتن" (1/ 370) - رقم (1089) من طريق الوليد، عن علي بن حؤشب، * 519

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة