تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شكر وتناع في البداية اشكر الله تبارك وتعالى، مستحق الحمد والثناء، ربي الذي خلقني ورباني، وأسدى الي وافر النعم؛ وأعظمها نعمة الإيمان، وتوفيقي لطلب العلم الشرعي، فله الحمد والمنة والفضل على ما من علي من إتمام هذه الرسالة على هذا النحو، وأسأله تعالى أن ينفعني بهذا العمل، وأن يجعله ذخرا لي في الدنيا والآخرة.

كما أشكر - بعد شكر الله - والدي الكريمين أمد الله في عمرهما في طاعة، وأجزل لهما المثوبة، امتثالا لقول الله عز وجل : أن أشكرلي ولوالديك إلى المصير}، فلقد أحسنا إلي، وربياني، وتعهداني بالئصح والتوجيه منذ نعومة اظفاري، وكثيرا ما كنث أجد أثر دعوتهما لي بظهر بالغيب في تيسير ما قد يعسر علي أثناء إعداد الرسالة؛ فجزاهما الله خيرا، وأحسن لهما العاقبة: كما اتقدم بالشكر لجامعة أم القرى بمكة المكرمة متمثلة في فرع الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة، على تيسيرهم لي ولأمثالي من طلبة العلم مواصلة الدراسات العليا الشرعية.

كما أتقدم بوافر شكري وعظيم امتناني لشيخي الجليل، والمحقق التبيل، صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور أبي شهبة رفعت فوزي عبد المطلب حفظه الله تعالى، الذي لم ياك جهدا في توجيهي وإرشادي، وإسداء الملحوظات والتوجيهات طيلة فترة إعداد الرسالة، بل منذ أن كانت فكرة! فلقد وجه وسدد وأرشد وأصلح؛ حتى خرجت بهذه المثابة. وقد فتح لي بابه وبيته، ومنحني من وقته وجهده الشيء الكثير، مع كثرة مشاغله وأعماله العلمية، فجزاه الله خيرا، و"من لا يشكر الناس لا يشكر اللله"، أخرجه الترمذي.

كذلك أشكر زوجي الوفية أم معاوية، التي بذلت معي جهذا غير قليل، وقدمث كل عون ومساعدة ومراجعة، حتى تم إنجاز هذا العمل المبارك بإذن الله .

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة