تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2 دون قوله: "ومثل حطة.1."(1) إلى آخره. وكذا هو عند أبي يغلى (42) في "مسنده4(3).

215 - وأخرجه الطبراني في لامعجمه الأوسط"(4)، (1) "المستدرك (163/3)، رقم (4720)، من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن مفضل بن صالح، عن أبي إسحاق السبيعي به . وتعقبه الحاقظ الذهبي بقوله : "مفضل بن صالح واه".

(2) "مسند أبي يعلى" كما في "المطالب العاليةه (262/4)، رقم (1/3973)، قال: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا مفضل، عن آبي إسجاق... إلخ الإستاد. قال اليوصيري: "رواه ابو يعلى والبزار بإسناد ضعيف". انظر: "مختصر الإتحاف" (211/9)، رقم (7540) قال الحافظ ابن كثير في "التفسيز" (201/6): "هذا بهذا الاسناد ضعيفب".

(3) إسناده ضعي، وله شاهد مداره على مفضل بن صالح، وهو أبو جميلة الاسدي الثخاس - بالخاء ، مجمع على ضعفة: قال البخاري وأبو جاتم: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ . وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به. وقال الحافظ: ضعيف. "الميزان" (497/2)، و "التهذيب(244/10)، و"التقريب" (ص 467)- وفيه أيضا أحمد بن عيد الجبنار العطاردي، وهو ضعيف، وقد تقدم: (4) اسناده ضعيف جدان من أجل اين داهر اخرجه في (104/4)، رقم (3478)، من طريق عبد الله بن داهر البرازي، عن عيد الله ببن عبد القدوس، عن الأعمش به، بلفظ الحاكم الأول. وفيه عبد الله بن داهر الرازي، قال أحمد وابن معين: ليس بشيء. زاد يحيى: ما يكتب عنه إنسان فيه خير. وقال العقيلي: رافضي خبيث. وقال ابن عديي: عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك. "الميزان" (92/4)، و"امختصر الكامل" رقم (1042). وعبد الله بن عبد القدوسن، كوفي رافضي، اكثر أهل العلم على تضعيف حديثه، وقد تفرد به.

قال ابن معين: ليس بشيء، رافضي خبيث . وقال التسائي وغيره: ليس بثقة، وقال الدارتطني: ضعيف.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فين فضائل أهل البيت. وقال آبو داود: ضعيف الحديث، كان يرمى بالرفض. وقال ابن مهران الحشال: لم يكن بشيء، كان يسخر منه، يشبه المجنون، يصيح به الصبيان في آثره. وقال ابن طاهر المقدسي في "اذخيرة الحفاظ" (2113/4): عبد الله هذا ليس بشيء في الحديث: ومع كل ما سبق فانه يذكر عن الترمذي أنه قال في حقه: ثقة . وذكره ابن حبان في لاثقاتهه (48/7) .

وقال: كان يخطىء . وحتن البخاري حاله بقوله : هو في الأصل صدوق، إلا أنه يروي غن أقوام ضعاف .

واعتمد الحافظ ني "التقريب" كلام البخاري وابن حبان فقال: صدوق زمي بالوقض، وكان يخطيء.

انظر: "ميزان الاعتدال" (141/4)، و "التهذيب (268/5)، و "التقريب" (ص523).

80

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة