============================================================ "المناقب"(11)، وذكره الديلمي(2) وابنه معا بلا إسناد(3) .
212 - وعن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قا رسول الله: "الثجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأفل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس" . أخرجه الحاكم(4) وقال: (5" حيح الإسناد، ولم يخرجاه"(15).
(1) "فضائل الصحابةه (671/2)، رقم (1145)، من طريق يوسف ين تفيس، عن عبد الملك بن مارون بن عنترة، عن آبيه، عن جده،: عن علي مرفوعا.
(2) "الفردوس بماثور الخطاب" (310/4)، رقم (6913) .
(3) إسناده تالف، آفته عبد الملك بن هارون بن عنترة.
قال يحيى بن معين: كذاب. وقال ابن حبان: يضع الحديث وقال الدارقطتي: عبد الملك متروك: يكذب وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. "تاريخ ابن معين"(376/2)، و (4972/2): و"الميزان" (414/4)، و (62/7). وأبوه هارون بن عشرة، وثقه أحمد، وابن معين. قال في "التقريب؟
(ص 1015): (لا بأس يه) . وجده عنترة ين عبد الرحمن. تابعي (ثقة). "التقريب" (ص 757).
(4) في "المستدرك" (162/3)، رقم (4715)، من طريق إسحاق بن سعيد بن أركون الدمشقي: عن خليد بن دعلج أبي عمرو التدوسي، عن قتادة به . وتعقبه الذهبي بقوله : "ايل موضوع ، وابن أركون ضعفوه، وكذا خليد ضعفه أحمد وغيزه" (5) اسناثة ضعيف جدا.
مداره على إسحاق بن سعيد بن آركون، وخليد بن دعلج، وهما منگرا الحديث، سبق الكلام عليهما برقم (100).
فائدة: قال ابن حجر الهيتمي في "الصواعق المحرقة"(446/2)، تعليقا على الحديث: 9.
وقال بعضهم: يحتمل أن المراد بأهل البيت الذين هم أمان : علماؤهم؛ لأنهم الذين يهتدى بهم كالتجوم: والدين إذا فقدوا جاء أهل الأرض من الايات ما يوعدون، وذلك عند نزول المهدي" .
إلى أن قال : "ويحتمل - وهو الأظهر عندي - أن المراد بهم سائر أهل البيت، قإن الله لما خلق الذنيا باسزها من أجل الثبي جعل دوامها بدوامه ودوام أهل بيته... ولأنه قال في حقهم. (الللهم إنهم مني وانا منهم)، ولأنهم بضعة منه بواسطة أن ناطمة رضي الله عنها أعهم بضعته، فبأقيموا مقامه في الأمان". اه. بتصرف يسير قلث: لعل الأقرب أن المراد بأهل البيت في هذه الأحاديث وأحاديث تشيههم بسفيتة نوح 478