============================================================ وني الاسناد علة أخرى، وهي الاضطراب: 1- فقد وقع في رواية عند البخاري في "الكبير" في ترجمة عبد الملك بن عباد بن جعفر (404/5)، (... عن القاسم بن جبير، عن عبد الملك بن عئاد بن جعفر، عن جرير رضي الله عنه أن النبي.
2 - وفي أخرى في ترجمنة عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفني (ه/414): (، .. عن حمزة بن أبي سمي، عن محمد بن عبادة قال: قال النبي: "أول من أشفع له أهل المدينة") 3- ووقع في رواية عزاها الحافظ في "الإصابةه (319/4) للزبير بن يكار: (.. . عن حمزة بن ابي شمر، عن محمد بن عياد بن جعفر، عن النبي مرسلا).
ومحمد بن عباد بن جعفر هذا مذكور في "التاريخ الكير" (1/ 175) من التابعين، وسكت عنه.
البخاري. وذكره ابن حبان في "الثقات" في موضعين (356/5 و 471).
- وفي رواية عند الطبرزاني في "الأوائل" (ص 105) -رقم (76)، ومن طريق الضياء المقدسي في "المختارةه (168/9) - رقم (167): (... عن حمزة بن عبد الله بن آبي آسماء، عن القاسم بن الحسن الثقفي، عن عبد الله بن جعفر، عن رسول الله) .
5- وفي رواية الطبراني السابقة ني "الأوسطه (269/2)، وكذا الجزار (172/4) وقع الإسناد: رعن سعيد ين الساتب، عن حمزة بن عبد الله) هكذا مباشرة بلا واسطة، بينما هو في رواية الطيراني في "الأوائل8 - رقم (76)، وأخرى اشار إليها البخاري في "الكير" (404/5) هكذا: (عن سعيد بن السائب، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عيد الله)؛ هكذا بالواسطة بن سعيد بن السائب وحمزة بن عبد الله؛ والله تعالى أعلم فائدة في الجمع بين هذا الجديث والذي قبله على فرض صكها: قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله تعالى - في "الصواعق المحرقة" (464/2): "اويجمع بينهما يأن ذاك فيه ترتيب من حيث القبائل، وهذا فيه ترتيب من حيث البلدان، فيحتمل أن المراد البداءة في قريش بأهل المدينة، ثم مكة، ثم الطائف، وكذا في الأنصار ثم من بعدهم، ومن أهل مكة بذلك على الترتيب، ومن أهل المدينة بذلك كذلك": 472