تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فليا كان ليلة البناء قال: "يا علي! لا تحدث شيئا حتى تلقاني"، فدعا النبي بماع فتوضا منه، ثم أفرغه على علي وفاطمة رضي الله عنهما: فقال: "الللهم بارك فيهما، وبارك عليهم، وبارك لهما في نسلهما" . رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(1).

فيكون مبلغ أريعمائة وثمانين مثقالا: الفي غرام وأربعين غراما، وعليه فهو پزن بالكيلو: كيلرين وأربعين غراما من البر الجيد؛ كهذا حرره الشيخ محمد بن صالح بن غثمين. انظر: فتحرير الفاظ" التنبيه" للنروني (ص 143)، و "النهايةه (60/3) - مادة (صوع)، و "لسان العرب" (215/8) نفس المادة و" مجالس شهر رمضان" للمثيمين (ص 138).

(1) اسناده حسن، فيه عبد الكريم بن سلبط لم يوثقه سوى اين حبان ولا بعرت فيه جرخ.

اخرجه في (ص 96) - رقم (259)، وهو في "الشنن الكبرى" له (72/6) - رقم (11087 10088) من طريق عبد الأعلى بن: واصل وأحمد بن سليمان، كلاهما عن مالك بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الكريم بن سليط به مثله. ومن طريقه ابن الشني في فعمل اليوم والليلة" (ص 213) - رقم (605) - باب ما يقول الرجل لمن يخطب إليه. وفي (ص 214) - رقم (607) - باب ما يقول للعرس ليلة البناء؛ لكنه قال : "ويارك في شنلهما".

وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (214/42) في ترجمة علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من طريق مكحول باسناد النسائي وهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا عبد الكريم بن سليط لم يوئقه سوى ابن حبان، ولا يعرف فيه جريخ عبد الأعلى ين واصل، هو ابن عبد الأعلى الاسدي الكوني (ثقة). "التقريب" (ص:522): وأحمد بن سليمان، هو ابن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي، أكثر عنه النسائي (ثقة حافظ) . "التقريب" (ص 90). ومالك بن إسماعيل، هو التهدي، أبو غسان الكوفي (ثقة متقن، صحيح الكتاب، عابد): "التقريب" (ص 913) . وعبد الرحمن بن حميد، هو ابن عبد الرحمن الرؤاسي الكوقي (ثقة) . "التقريب" (ص 576) . وعبد الكريم بن سليط ج بفتح السين - ، هو ابن عقبة المروزي، نزل البصرة، لم يوئقه غير ابن حبان، ولم أر فيه جرخا. ذكره في "الثقات" (131/7)، وقال : اروى عنه المراوزة" . وذكره البخاري في "التاريخ الكير" (92/2) . وكذا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (60/2 - 61) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (ص 619): "امقبول".

وابن بريدة، هو عبد الله بن بزيدة بن الحصيب الاسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها (ثقة): "التقريب" (ص 493). وحين الجافظ إسناده في "الإصابةه (265/8) ني ترجمة فاطمة الزهراء - رضي الله عنها - فقد قال: "وأخرج الدولابي في "اللرويةه بسند جيلي عن عبد الله بن بزيدة، عن أبيه قال: 0. 80 وذكره، قلعله وتف له على متابع حسن للحديث؛ فالله تعالى أعلم . وقال الحانظ الهيئمي في ح 9

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة