تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 171 - وفي رواية : "أن عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم تافلة"(1).

(284 * وقوله "تلكا": يعني توقف وتبطأ(2) .

172- وعند الخطيب في "الجامع"(4) بسند ضعيف، من طريق عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه:.

"ان رسول الله كان يكرم بني هاشم" . وسالم لم يسمع من عثمان، فهو منقط أيضا(4).

وكع القاضي، هو محمد بن خلف بن حيان، أبو بكر الضبي صاحب كتاب "أخبار القضباة4، سمع الزيير بن بكار، وأبا حذاقة السهمني، وعنه الجعايي، وابن المظفر . ولي قضاء الأهواز. ولم أجده في "أخبار القضاةه له - قال أبو الحسين ابن المنادي : أقل الناس عنه للين شهر به . وقال الذارقطنئ: كان عالما فاضلا نبيلا فصيتا، من أهل القرآن والفقه والنحو. وقال الخطيب: كان عالما فاضلا، حبن الأحبار، عارفا بأيام الناس. وقال الحافظ الذهيي: صدوق إن شاء الله . انظر: "الميزان" (134/6)، و السان الميران (ه/ 161). ومجمد بن إسماعيل بن ابراهيم، وعبد الله بن موسى بن جعفر لم آجد لهما ترجمة وبقية رجاله آثمة مشهورون موثقون قال نور الدين الشنهودي في "جواهر العقدين" (ص 360): "قلث: وقول عمر للزبير رضي الله عنهما: "اما علمت . . ." الخ، ظاهر في أن عمرا رضي الله عته لم يقل ذلك من قبل رأيه، بل كان ذلك من الأمور المقررة عندهم، ولا إشكال في أن عيادة بني هاشم وزيارتهم آكد من عيادة غيرهم وزيارته . اه.

وأعاده بنصه في "الجوهر الشقاف في فضائل الأشرافه (ق 1/106) - مخطوط بمكتبة الحرم المكي الشريف برقم (2629).

قلث: هذا الكلام يقال فيما لوا صح الأثرا (1) الرواية في (م) هكذا: (ان زيارة بني هاشم فريضة) .

(2) انظر: "النهايةه(268/4)، و "السان العربه (153/1 -154) - مادة (لكا):: (3) "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (546/1) - رقم (800) من طريق عبد الغفار بن محمد الكلابي، عن عمر بن الهيثم الرقاشي، عن شعية، عن عمرو بن مرة به ..

(4) إسناده منقطع كما قال المؤلف.

قان سالم بن أبي الجعد، واسمه رافع الاشجعي الغطفاني مولاهم، لم يسمع من عثمان بن عفان كما قال المؤلف . قال أبو زرعة الرازي: لاسالم بن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي؛ مرسل" . وقال الحافظ العلائي: "سالم بن ابي الجمد الكوفي، مشهور، كثير الإرسال عن كبار الضحابة كعمر، نوعلي، وعائشة، وابن مسمود، وغيرهم ي. انظر : "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 70)، و"جامع التحصيل" للعلاتي (ص 217).

0

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة