تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقاته: بعد حياة حاقلة بالعلم، والتصنيف، والافادة، والاقراء - بلغت إحدى وسبعين سنة - أسلم الحافظ السخاوي الروح لبارئها في بلد رسول الله.

وقد أجمع مؤرخو وفاته أنها كانت في سنة اثنتين وتسعمائة للهجرة (902)، وإنما اختلفوا في الشهر واليوم الذي مات فيه .

فقد ذكر ابن طولون في "تاريخه" أنه مات في يوم الجمعة، ثالث عشز ذي القعدة، إلا أنه جعل وفاته بمكة(1) .

وذكر التعيمي في "عنوانه" أنه مات في يوم الجمعة، ثالث عشر ذي القعدة(2) ..

وذهب ابن العماد(3)، والعيدروسي(4) إلى أن وفاته كانت في يوم الأحد، الثامن (4)ا1 والعشرين من شهر ذي القعدة. وخالفهما الشوكاني، فذكر أنها كانت في عصر يوم الأحد، سادس عشر شعبان(5) وذكر النجم الغزي قولا لبعضهم، وهو آن وقاته كانت سنة خمس وتسعين وثمانماتة (895ه)1 وجزم بأته غلط، لوجود أحداث وقعت بعد هذا التاريخ ذكرها الشخاوي في تواريخه(2).

ومهما يكن من أمر، فهو- بلاشك - من وفيات سنة اثنتين وتسعمائة. رحم الله الحافظ الشخاوي وتجاوز عن سيئاته، وأدخله واسع جناته، وجزاه خير ما جزى عالتا عن أمته.

وقد ووري خجثمانه رحمه الله ببقيع الغرقد، بجوار الإمام مالك بن آنس، إغام دار الهجرة: 00 (1) نقله عنه الغزي في: "الكواكب السائرة" (54/1).

(2) نقله عنه الغزي في: "الكواكب السائرة" (54/1).

(4) "شذرات الذهب(17/8).

(4) "النور السافره (ص 8).

(5) "البدر الطالع" (186/2).

(2) "الكواكب السائرة"(540/1) .

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة