============================================================ 5 - عن اين عباس رضي الله عنهما قال: "لما قدم النبي المدينة كانت تنوبه نوائب، وليس في يده شيء، فجمع له الأنصار مالا، فقالوا: يا رسول الله! إنك ابن أختنا، وقد هدانا الله بك، وتنوبك نوائب وحقوق، وليس معك سعة، فجمعنا لك من أموالنا ما تستعين به عليها؛ فنزلت"(1).
ويتأكد ضعفهما بكون الاية - كما أسلفت (2) مكية ولم تنزل في الأنصار، وما وقع في الرواية الثانية على ضعفها، من كون النبي ابن آخت الأنصار، قد صرحت به الرواية الصحيحة: 52- فإنه [ح 20/ب لما قدم المدينة مهاجرا، وتنازعه القوم رضي الله عنهم أئهم ينزل عليه؛ قال : "إني أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب أترمهم بذلك"(3).
(1) اسناده ضعيف جدا: اخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 433) بلا إسناد. والطبراني في "الكبيره (26/12) - رقم (12384)، من طريق حسين الأشقر، عن نصير بن زياده عن عثمان أبي اليقظان، عن صعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: وذكره.
وفيه حسين الأشقر، وهو ساقط كما قال الحافظ ابن حجر وتلميذه المصيف، تقدم قرييا:.
وفيه أيضا عثمان بن عمير ابو اليقظان البجلي الكوني: قال ابن حبان: "كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به، فلا يجوز الاحتجاج بخبره الذي واقق الثقات، ولا الذي انفرد به عن الأثبات؛ لاختلاط البعض بالبعض" . وقال الحاكم عن الدارقطني : الزائغ، لم يحتج بهه، بل قال في رواية البرقاني: "متروك" . وقال الذهي : "اكان شيعيا؛ ضعقوه" . وقال الحافظ : لاضعيف واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشئع" . وقال الهيثمي: لاوفيه عثمان بن عمير أبو اليقظان، وهوضعيف". انظر: "المجروحين" (99/2)، و "الكاشف"(11/2)، و "التقريب" (ص 667)، و "التهذيب(124/7)، و "المجمع"(103/7).
وفي الإسناد علة أخرى؛ فقد جاءت رواية أبي اليقظان الكوفي هذه عن سعيد بن جيير بالعنمنة، وهو ممن غرف بالتدلس، كما قال الحافظ؛ والله أعلم.
(2) في (م): كما سلفت () أخرجه مسلم في الزهد - باب حديث الهجرة (2310/4) - رقم (2009)، وأحمد= 7